أظهرت بيانات صادرة عن المعهد الوطني للإحصاء عن ارتفاع معدلات الطلاق من 0.5 % سنة 2004 إلى 1.4 % في 2024.
كما سجلت نسبة المطلقات بدورها زيادة من 1.5% إلى 2.8 % خلال الفترة نفسها.
في المقابل، تراجعت نسبة العازبين من 47.1% سنة 2004 إلى 39% سنة 2024 ،كما انخفضت نسبة العازبات من 38% سنة 2004 إلى 29.8% سنة 2024.
وأظهرت نتائج التعداد أيضا ارتفاع معّدل سّن الزواج بشكل لافت لدى الجنسين فبالنسبة إلى الذكور فقد ارتفع المعّدل من 27.1 سنة في 1966 إلى 35.3 في 2024.
أما بالسنبة إلى الإناث فقد تطور المعّدل من 20,9 سنة إلى 28,9 سنة خلال الفترة.
ويرجع هذا التغّير إلى عوامل متشابكة، أبرزها التّحولات الاقتصادية والثقافية وارتفاع نسب الالتحاق بالتّعليم العالي وتطلع الشباب إلى الاستقرار المادي والاجتماعي قبل تكوين الأسرة.
كما تعوّد أيضا إلى تطّلع الشباب إلى الاستقرار المادي والاجتماعي قبل تكوين الأسرة.
وتُظهر هذه المؤشرات أن المجتمع التونسي يّتجه نحو تأجيل سنّ الزواج وارتفاع نسب الطالق، بما يعكس تغيّرا في أنماط العيش والأوليات الفردية مقارنة بالعقود الماضية.
