شنّ الاحتلال الإسرائيلي هجمات بالمسيرات على سفن أسطول الصمود العالمي ليلة البارحة في المياه الدولية للبحر المتوسط.
وقالت هيئة تسيير الأسطول إن مسيرات الاحتلال ألقت 11 قنبلة صوتية وعبوات كيميائية على السفن دون إحداث أضرار بشرية أو مادية.
وأظهرت مقاطع فيديو وشهادات نشرها النشطاء المشاركون في الأسطول، دوي انفجارات قوية وكتل ضوئية بالقرب من السفن.
وأكّد المشاركون سلامتهم جميعا وإصرارهم على المضي في رحلة كسر الحصار عن غزة، مؤكدين عدم خشيتهم ترهيب الاحتلال وتهديداته.
وبعد الهجمات الإسرائيلية، طالبت اللجنة الدولية لكسر الحصار عن غزة جميع الدول الأعضاء في الأمم المتحدة – لا سيما تلك التي لديها رعايا على متن سفن الأسطول، بضمان الحماية الفعّالة فورا، بما في ذلك المرافقة البحرية، ومراقبون دبلوماسيون معتمدون، ووجود علني ودولي للحماية.
وقالت اللجنة: “في ضوء الدورة الثمانين الجارية للجمعية العامة للأمم المتحدة، ندعو جميع الدول الأعضاء إلى وضع الهجمات على الأسطول في جدول أعمال الجمعية واعتماد قرار يعالج هذه الانتهاكات الجسيمة.”
ومنذ انطلاق الأسطول قبل أسبوع واقترابه شيئا فشيئا من غزة، تتصاعد تهديدات الاحتلال وحملات تشويه الأسطول والمشاركين فيه، إلى حد ادعاء وزارة خارجية الكيان بأن المشاركين تابعون لحركة حماس وأن غايتهم ليست مدنية سلمية.
