المؤسسات التربوية في تونس تشهد وقفة احتجاجية في ثالث أيام العودة المدرسية

بدعوة من قسم الوظيفة العمومية بالاتحاد العام التونسي للشغل، نفّذ جميع أسلاك التربية، يوم الأربعاء 17 سبتمبر2025، وقفة احتجاجية بساعتين داخل المؤسسات التربوية والمندوبيات الجهوية للتربية، تزامنت مع ثالث أيام العودة المدرسية في تونس.

وانتظمت هذه الوقفة الاحتجاجية، الأربعاء من الساعة العاشرة صباحًا إلى منتصف النهار داخل المؤسسات التربوية والمندوبيات الجهوية للتربية، وشملت كل أسلاك التربية، “من معلمين وأساتذة وقيمين وقيمين عامين وإداريين ومتفقدي ابتدائي وثانوي وعملة ومرشدين تطبيقيين ومستشاري الإعلام والتوجيه المدرسي والجامعي”.

ووفق فيديوهات النقابيين، فقد رفع المحتجون عديد الشعارات من بينها: “التفاوض حول مطالب المعلمين حق وليس منّة”، “لا للالتفاف على الاتفاقيات”، “حق التفاوض واجب”، “تحسين القدرة الشرائية حق مش مزية”، “الحق النقابي واجب”.. وغيرها.

كما ردّد المربّون عدة هتافات من بينها: “عاش عاش الاتحاد على دربك يا حشاد”، “حق التفاوض واجب”، “الحق النقابي واجب”، “شادين شادين في حقوق الشغالين”.. وغيرها من الشعارات الأخرى. وقد تراوحت نسب الاستجابة لهذا التحرك النقابي، بين 100% و0%، وفق ما أعلنته بعض صفحات الفروع النقابية، في انتظار نسبة عامة قد يعلنها الطرف النقابي في وقت لاحق.

وكان قسم الوظيفة العمومية باتحاد الشغل، قد عبّر في وقت سابق، عن رفضه، لما وصفه بـ “تمادي وزارة التربية في التفرد بالقرار عبر التصرّف في حركة النقل، وحركة المديرين وغيرها”، لافتًا إلى أن “النقابة ليست خصمًا وإنما هي شريك في الإصلاح وجزء من الحل، إذ تدافع عن الحقوق وتتفاوض من أجل تحسين الأوضاع المادية والمهنية وتتصدى لانحرافات بعض المسؤولين المحتملة”.

Share This Article