دعت الشبكة التونسية للتصدي لمنظومة التطبيع، الشعب التونسي وقواه الحية إلى المشاركة في اعتصام الصمود أمام السفارة الأمريكية وتصعيد الضغط ودعم أسطول الصمود.
وأكدت في بيان الخميس، أن اعتصام الصمود هو احتجاج شعبي ضد حرب الإبادة الجماعية التي يشنها العدو الصهيوني بالشراكة الكاملة مع العدو الأمريكي على الشعب الفلسطيني.
وأضافت أنه احتجاج ضد العدوان الأمريكي على جبهات الإسناد العربية والإقليمية والدولية .
وشددت على أنّ الاعتصام أحد أشكال الدعم للمقاومة الفلسطينية والعربية المسلحة وكذلك مشاركة وإسنادا لكل المقاومة الشعبية العالمية من تحركات احتجاجية واعتصامات وإضرابات جوع وقوافل برية وبحرية.
كما اعتبرت أنّ أسطول الصمود المغاربي والعالمي وهو يغادر تونس يؤكد عظمة حركة الشعوب ومسؤوليتها وقدرتها في إدانة العدو وفي كسر الحصار وإيقاف حرب التجويع والإبادة ضد الشعب الفلسطيني .
وشددت على أنّ الدفاع عن سيادة تونس وحرية قرارها لا ينفصل عن الدفاع عن فلسطين ونصرة المقاومة فيها.
وأضافت أنّ طبيعة الصراع التاريخي أوجب الربط الحتمي بين معركة السيادة الوطنية ومعركة تحرير فلسطين.
ودخل اعتصام الصمود أمام سفارة الولايات المتحدة الأمريكية يومه الخامس احتجاجا على مشاركة الإدارة الأمريكية في الإبادة الجماعية التي يشنها الاحتلال على الشعب الفلسطيني في غزة وعموم الأرض المحتلة.
كما يؤكد المعتصمون رفضهم التدخل الأمريكي في الشؤون الداخلية لتونس ومحاولة “ابتزاز البلاد لثنيها عن موقفها المبدئي في عدم الاعتراف بالكيان الصهيوني”، وفق نص البيان.
