أعرب المجلس الوطني لعمادة الأطباء عن دعمِه الكامل ومساندته التامة لأسطول الصمود البحري، المبادرة التضامنية السلمية التي تسعى إلى كسر الحصار الجائر عن غزة وتوجيه رسالة إنسانية إلى العالم و إلى أشقائنا في قطاع غزة.
وجاء في نص بيان صادر اليوم الاثنين عن المجلس: “نثمن هذا الموقف الشعبي النابع من وجدان الشعوب الحرة، ونشيد بالجهود التضامنية لتنظيم هذه المبادرة النبيلة، خدمة لقيم العدالة والكرامة الإنسانية”.
وتابع: “باسم الأطباء التونسيين، نُجدد التزامنا بمناصرة القضايا الإنسانية العادلة، ونسأل الله أن يُكلّل جهود هذه المبادرة بالنجاح، وأن تصل سفن التضامن إلى غزة بأمان وسلام، لتحقيق الأمل المنشود”.
وأمس الأحد، وصلت سفن أسطول “الصمود” العالمي القادمة من إسبانيا إلى السواحل التونسية، استعدادا لانضمام المزيد من القوَارب والسفن لمواصلة رحلته لكسر الحصار عن غزة، وسط حضور مكثف من قبل المشاركين التونسيين والأجانب.
وكان انطلاق الأسطول إلى القطاع مقررا أمس الأحد إلا أن تأخر وصول السفن من إسبانيا وبعض الإشكاليات التقنية الخاصة تسببت في تأجيله إلى الأربعاء القادم.
ويشارك في الأسطول نشطاء ومشاهير في مختلف المجالات الفنية والسياسية والحقوقية.
ومنذ أيام يستعد نحو 150 ناشطا من جنسيات مختلفة إضافة إلى تونسيين، للانضمام إلى أسطول الصمود العالمي.
وأواخر أوت الماضي، انطلقت 22 سفينة ضمن أسطول الصمود العالمي من ميناء برشلونة الإسباني، تبعتها قافلة أخرى فجر الاثنين الماضي، من ميناء جنوة شمال غربي إيطاليا.
وستلتقي هذه السفن بقافلة ثالثة ستنطلق من تونس الأربعاء بعد أن كان مقررا الأحد لأسباب لوجستية وفنية، قبل أن تواصل رحلتها باتجاه غزة، بهدف محاولة كسر الحصار.
