أكد كاهية مدير الصحة الأساسية نبيل الورفلي، الأربعاء 3 سبتمبر2025، أنّ مصالح الصحة بولاية زغوان سجلت خلال الأسبوع المنقضي، حالة إصابة بمرض حمى غرب النيل لدى مواطن يبلغ من العمر 68 سنة.
وتابع الورفلي في تصريحه لوكالة الأنباء التونسية الرسمية، أنّ المصاب خضع لتحاليل مخبرية إثر التفطن لوجود أعراض شبيهة بأعراض حمّى غرب النيل، ثبت على إثرها إصابته بالمرض الذي نقل له عن طريق حشرة صغيرة “بعوضة”، وفق قوله.
وأشار إلى أنه تم إيواء المصاب على الفور بقسم الإنعاش بالمستشفى الجهوي بزغوان منذ بداية الأسبوع الجاري لتلقي العلاج، لافتًا إلى أن مصالح الصحة دعت ابن المريض وهو شاب في العقد الثالث من العمر، إلى القيام بالتحاليل بعد أن شعر بالأعراض نفسها.
وتحدث كاهية مدير الصحة الأساسية بزغوان، عن أنّ “هذه الحالة هي الثانية التي تم تسجيلها بالولاية منذ شهر أوت/أغسطس المنقضي بعد وفاة كهل أصيل مدينة الفحص بالمستشفى الجهوي يوم 21 من الشهر نفسه نتيجة إصابته بالمرض”، داعيًا كافة البلديات إلى تكثيف عمليات المداواة بالمبيدات الحشرية للقضاء على الحشرات والتخلّص من المياه الراكدة التي تشكّل مصدرًا لتكاثرها.
ما هي حمى غرب النيل؟
حمى غرب النيل هي مرض فيروسي ينتشر بشكل رئيسي من البعوض إلى البشر. وتظهر على أغلب الأشخاص الذين يصابون بها أعراض خفيفة، بينما لا تظهر أيّ أعراض على آخرين.
حمى غرب النيل هي مرض فيروسي ينتشر بشكل رئيسي من البعوض إلى البشر وتظهر على أغلب الأشخاص الذين يصابون بها أعراض خفيفة ويمكن أن يتسبّب الفيروس في إصابة البشر بمرض عصبي وخيم وفي وفاتهم
ويمكن أن يتسبّب فيروس غرب النيل في إصابة البشر بمرض عصبي وخيم وفي وفاتهم. وبوجد هذا الفيروس، عادة، في إفريقيا وأوروبا والشرق الأوسط وأمريكا الشمالية وغرب آسيا. ويظلّ الفيروس يدور في الطبيعة من خلال الانتقال بين الطيور والبعوض. ويمكن أن يطال البشر والخيول وغيرها من الثديات.
نصائح ومحاذير وزارة الصحة في علاقة بفيروس حمى غرب النيل
وكانت وزارة الصحة ، قد قدمت في وقا سابق، جملة من النصائح والمحاذير في علاقة بفيروس حمى غرب النيل. وقالت إنه في فصل الصيف والخريف هناك إمكانية لظهور فيروس غرب النيل وخاصة عند تساقط الأمطار بالتزامن مع ارتفاع درجات الحرارة، مؤكدة أنّ خازن هذا الفيروس هو الطيور، وناقله هو البعوض، الذي يمكن أن ينقله إلى الإنسان والحيوانات، مستدركة أنّ حمّى النيل لا تنتقل من شخص إلى آخر.
كما أفادت بأنّ فترة الحضانة بالنسبة لفيروس حمى غرب النيل لدى الإنسان تتراوح بين 3 و14 يومًا، وفي 80% من الحالات لا تظهر أيّ أعراض على الشخص المصاب، وحالة من بين 5 حالات تظهر أعراض تشبه النزلة الموسمية مثل ارتفاع حرارة الجسم، صداع، آلام في المفاصل، إرهاق، وطفح جلدي، مشيرة في المقابل إلى أنّ الحالات الخطيرة تظهر لدى أقل 1% من المصابين، وتتمثل في التهاب السحايا والمخ.
في المقابل، لفتت الوزارة إلى أنه لا يوجد علاج خصوصي أو تلقيح خاص ضد حمى غرب النيل، فقط تستوجب دواء لإزاحة الأعراض ، مشيرة إلى أنّ الوقاية تظل أهم طريقة لعدم انتقال العدوى.
