خبير جيولوجي: تونس لن تواجه زالزل خطيرة في غضون 50 سنة

قال الدكتور شكري يعيش أستاذ العلوم الجيولوجية، إن تونس لن تكون عرضة لزلازل خطيرة على مدار الـ 50 سنة القادمة، مضيفا أن هذه الفرضية لا تتجاوز نسبتها 10%.

 وفي حديث مع إذاعة إكسبريس آف آم، أكد الخبير الجيولوجي أن تونس تُعتبر منطقة مستقرة مقارنة ببقية بلدان حوض المتوسط، خاصة شمال البلاد، متوقعا بالمقابل إمكانية تعرض دول مثل اليونان وإيطاليا، إلى زلازل قوية.

 ورجح الدكتور يعيش، أن تكون مناطق الشمال والشمال الشرقي الأكثر عرضة للزلازل في تونس، خاصة خلال الخمسين سنة المقبلة.

 وتابع أن جهة  “الشريشيرة” بالقيروان، معرضة بدورها لزلازل قد تفوق قوتها 6 درجات على مقياس ريختر، مذكّرًا بتعرض منطقتي أوتيك والقيروان، في الماضي إلى زلزالين مدمّرين.

 وأضاف أن الشمال الشرقي لتونس معرض بشكل خاص للزلازل لقربه من منطقة حدود الصفائح شمال الشطوط التونسية، وتحديدا على مستوى جزيرة جالطة.

 ودعا الدكتور يعيش إلى ضرورة وضع سياسات استباقية، عبر اعتماد أساليب الحماية والوقاية الزلزالية.

وفي سياق متصل، علق شكري يعيش على الرجة المسجلة بمنطقة دقاش بولاية توزر، مبينا أنها  تعد من الهزات الخفيفة، إذ لا تتجاوز درجتها 5 درجات على مقياس ريختر، بينما تصنف الزلازل التي تفوق الـ 6 درجات قوية، أما التي تتجاوز 8 درجات، فتعرف بأنها مدمرة.

 وأردف أن دقاش هي منطقة مستقرة نسبيا، إلا أن بعض الصدوع المحلية في الجنوب الغربي، الناتجة عن تحرك الصفيحة الإفريقية، قد تفقد توازنها أحيانًا، وهو ما أدى إلى وقوع الرجة الخفيفة، التي لا تشكل خطورة على السكان.

 ولفت الخبير الجيولوجي إلى أن صدع دقاش ثانوي مقارنة بصدوع جهتي قفصة وقابس، حيث أنها تتأثر بالضغط التكتوني الهائل الناتج عن تحرك الصفيحة الإفريقية نحو أوروبا، لافتا إلى أن حركة هذه الصدوع تمنحها توازنًا جديدًا ولا تشكل أي خطر فوري.

Share This Article