عميد البياطرة يحذّر.. ‘داء الكلب مازال يهدد الإنسان والقطيع… والتلقيح إلزامي’

أكد عميد البياطرة أحمد رجب، اليوم الأربعاء 20 أوت 2025، أنّ نجاح الحملة الوطنية للتلقيح ضد داء الكلب يظل رهين عدّة عوامل، أبرزها توعية المواطن بخطورة هذا المرض والمشاركة الفعّالة في الجهود الوقائية، مشدّداً على أنّ مقاومته لا يمكن أن تتم إلا في إطار عمل جماعي تشاركي.

وأوضح رجب أنّ داء الكلب يُعدّ من الأمراض شديدة العدوى ذات الانعكاسات الخطيرة على الإنسان والقطيع على حدّ سواء، لافتاً إلى أنّ الخسائر الاقتصادية الناتجة عنه جسيمة، وأنّ الإصابة لا تقتصر على القطط والكلاب بل تشمل جميع أنواع المجترات.

وأضاف عميد البياطرة، أنّ التلقيح ضد هذا المرض القاتل إلزامي، داعياً المواطنين إلى الحرص على تطعيم حيواناتهم للوقاية من انتقال العدوى، خاصة وأنّ المرض ما يزال متفشياً مع تسجيل نحو 200 إصابة مؤكدة.

وبيّن أحمد رجب أنّ الفيروس يتواجد في لعاب الحيوانات الثديية، وأنّ أيّ خدش أو عضة من حيوان مشتبه بإصابته تتطلّب غسل مكان الإصابة بالماء والصابون لمدّة 15 دقيقة على الأقل، ثم التوجّه مباشرة إلى أقرب مركز صحي لتلقي التلقيح الوقائي.

كما دعا عميد البياطرة، إلى تجنّب اللعب مع القطط والكلاب السائبة، مشدداً على ضرورة التحكم في تكاثرها عبر تحسين سلوكيات جمع الفضلات والتصرّف فيها بطرق منظّمة. وأبرز في السياق ذاته أهمية نظافة المحيط لحماية صحة الإنسان والحيوان على حدّ سواء.

 

ولفت رجب إلى وجود مشروع قانون ما يزال عالقاً بمجلس نواب الشعب منذ سنوات، يتضمّن إجراءات من شأنها تعزيز حماية القطيع والمجتمع من هذا الخطر الصحي.

Share This Article