قال المنتدى التونسي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية، إنه يساند كافة أشكال الاحتجاج والمطالب المشروعة المرتبطة بالحق في الشغل وتسوية الوضعيات المهنية.
وعبّر المنتدى عن دعمه أصحاب الشهادات العليا، لاسيما الدكاترة، الذين يواصلون منذ سنوات نضالهم الميداني في الشوارع وأمام مقرات الوزارات.
وأضاف: “لقد قدّم هؤلاء المحتجّون مثالًا حيًّا في الصبر والمثابرة، بينما تستمر الدولة في تكريس التشغيل الهش عبر إعلانات عن عقود وقتية في الجامعات، في تناقض واضح مع الخطاب الرسمي”.
وتابع: “البطالة التي تطال أصحاب أعلى الشهادات العلمية وتقوّض الثقة في التعليم كمصعد اجتماعي، وتحرم البلاد من كفاءاتها وطاقاتها الحية”.
ودعا المنتدى الدولة التونسية إلى تحمُّل مسؤولياتها والإيفاء بوعودها ووضع حلول وبدائل تضمن عملا لائقا ومستقرا لأصحاب الشهادات.
وخاطب المنتدى السلطة بالقول إن “الحقوق ليست منّة من أحد، بل استحقاق يُنتزع بفضل نضالات وتضحيات أصحابها”.
ويحتج عدد من حاملي الشهادات العليا أمام مقرات الوزارات والمندوبيات الجهوية من أجل إيجاد حلّ لمأساة بطالتهم المزمنة.
ومن بين المطالبين بالتشغيل حوالي 5 آلاف متحصل على شهادة الدكتوراه، كانوا قد تلقوا وعودا من رئيس الجمهورية من أجل وضع حد لمعاناتهم.
وانطلق الدكاترة في اعتصام مفتوح أمام مقر وزارة التعليم العالي مساء أمس الاثنين للفت نظر الدولة بشأن وضعيتهم المهنية.