أفاد المرصد الوطني لسلامة المرور أنّ نسبة قتلى حوادث المرور سجّلت ارتفاعا بنسبة 9،13 % منذ بداية هذه السنة حتى يوم 7 أوت الحالي مقارنة بالفترة نفسها من السنة الماضية، ليصل عدد القتْلى إلى 458 قتيلا من الشباب والكهول بسبب حوادث الطرقات.
وبيّن المرصد أنّ نسبة القتلى من الذّكور بلغت حوالي 86 %وبلغت بالنسبة للإناث 13،79 %.
كما لاحظ في تقارير ينشرها بشكل دوري له، أنّ الشباب والكهول (من 18 سنة حتى 59 سنة) هم أكثر قتلى حوادث المرور في تونس.
ولاحظ أنّ النّقاط السّوداء التي تستحوذ على أكبر نسبة من الحوادث هي 5 نقاط وهي ولايات أريانة ومنوبة وبن عروس وولاية صفاقس (الوطنية رقم 1 والوطنية رقم 14).
وكشفت معطيات نشرها المرصد قبل أيام، أن السهو وعدم الانتباه هما السببان الرئيسيان لارتكاب الحوادث بنسبة 40،03 % وفي عدد القتلى بنسبة 29،56 %وأيضا في عدد الجرحى بنسبة 34،88 %.
واحتلت السرعة المرتبة الثانية في ارتكاب الحوادث بأكثر 15 %من الحوادث وفي عدد القتلى بقرابة الـ30 %وأيضا في عدد الجرحى بحوالي الـ30 %، كما احتل عدم احترام الاولوية وعدم احترام اليمين المرتبة الثالثة المتسببة في الحوادث وفي قتلاها وفي جرحاها يليها تغيير الاتجاه ثم المداهمة وشق الطريق.
وكان شهر افريل المنقضي من السنة الجارية من اكثر الأشهر التي سجلت ارتفاعا في عدد قتلى حوادث الطرقات وذلك ب105 قتيلا وفي عدد الجرحى اين سجل إصابة 596 شخصا في حين كان شهر جانفي الماضي من أكثر الأشهر تسجيلا لحوادث الطرقات وذلك ب 470 حادثا مروريا.
ويجَدد المرصد دعوة مستعملي الطريق الى ضرورة التقيد بقوانين المرور.
كما طالب السلط الجهوية وبالخصوص رؤساء اللجان الجهوية للسلامة المرورية بالقيام بما يتعين لمراجعة خطط العمل الميدانية لوقف استهتار بعض مستعملي الطريق بالأرواح والممتلكات بكل صرامة والعمل على متابعة تنفيذ هذه الخطط وتقييمها.