ناشط حقوقي: وفاة 8 تونسيين في سجون إيطاليا سنة 2025 وسط لا مبالاة رسمية

أكد النائب السابق عن دائرة إيطاليا والناشط الحقوقي مجدي الكرباعي، تسجيل حالة وفاة جديدة لمهاجر تونسي في سجون إيطاليا، مما يحيل إلى ارتفاع العدد إلى 8 حالات وفاة منذ بداية سنة 2025، منها حالتا وفاة سجلتا خلال أقل من أسبوع.

وأضاف مجدي الكرباعي أن “الشاب التونسي كان يعاني من اضطرابات نفسية، لكن إدارة السجن تجاهلت حالته”، معتبرًا أن “مأساة التونسيين في السجون الإيطالية لا تزال تتفاقم في صمتٍ قاتل، وسط لا مبالاة رسمية مخجلة”، وفق تأكيده.

ولفت الكرباعي إلى “تسجيل 8 وفيات منذ بداية سنة 2025 في صفوف التونسيين داخل السجون الإيطالية، دون أن نرى لجنة تحقيق، أو متابعة دبلوماسية، أو حتى بيان رسمي واحد من السلطات التونسية”.

وتحدث في المقابل عن “شهادات عن الإهمال، وسوء المعاملة، واكتظاظ كارثي، وضغوط نفسية تدفع الشباب نحو الانهيار والانتحار”، متسائلاً: “إلى متى هذا الصمت؟”.

وقال الكرباعي إن “سجن “بييترو تشيرولي” بمدينة تراباني، شهد وفاة شاب تونسي بعد سلسلة من محاولات إيذاء النفس، التي كانت دليلاً صارخًا على هشاشته النفسية، لكن إدارة السجن اختارت التجاهل، إلى أن فقد حياته”.

ولفت إلى أن “هذه الفاجعة تُضاف إلى حالة وفاة أخرى وقعت قبل أيام فقط، في سجن “ماسا كارارا”، حيث تم العثور على جثة شاب تونسي يبلغ من العمر 26 سنة داخل زنزانته”، واعتبر أن “الصدمة الأكبر أن عائلته لم تُبلّغ رسميًا، بل علمت بالوفاة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وشقيقه هو من اضطر للتوجه بنفسه إلى وزارة الخارجية، التي لم تكن على علم أصلاً بالحادثة”، وفق قوله.

Share This Article