توتر متصاعد.. أعوان “الصوناد” يحملون الشارة الحمراء

تشهد الشركة الوطنية لاستغلال وتوزيع المياه (الصوناد) حالة من التوتر المتصاعد، حيث دعت الجامعة العامة للمياه كافة موظفيها وإطاراتها إلى حمل الشارة الحمراء ابتداءًا من اليوم الخميس 17 جويلية 2025.

دعت الجامعة العامة للمياه كافة أعوانها إلى حمل الشارة الحمراء ابتداء من اليوم الخميس.

ويأتي هذا التحرك الاحتجاجي ردًا على ما وصفته الجامعة بـ “عدم إيلاء الإدارة العامة اهتمامًا بالشأن الاجتماعي وحقوق الأعوان المشروعة”.

ويستند هذا القرار إلى بيان صدر عن الجامعة بتاريخ 15 جويلية 2025، والذي جاء متابعةً لبيان سابق بتاريخ 12 ماي 2025 لم يلقَ استجابة.

وقد عددت الجامعة سلسلة من المطالب العالقة التي تمثل جوهر الخلاف مع الإدارة، وأبرزها تأخر صرف المستحقات.

كما لم يتم صرف منحة “بدلة 1 ماي” لسنوات 2022، 2023، 2024، و2025.

وتؤكد النقابة أنه لم يتم تفعيل المستحقات المالية والترتيبية للموظفين الناجحين في الترقية الاختيارية لسنوات 2016، 2017، و2018، والذين يبلغ عددهم 155 موظفًا، رغم الإعلان عن النتائج النهائية منذ 31 ديسمبر 2024.

وأضافت أنّه لم يتم خلاص مستحقات الساعات الإضافية ومنحة الإلزام في مختلف الأقاليم والإدارات منذ سبعة أشهر.

كما لفتت إلى عدد من الملفات العالقة وبينها إعادة تصنيف أصحاب الشهادات [B1] العلمية منذ عام 2022، كما لم تُعقد جلسة للنظر في ملفات الإغاثة المعروضة منذ النصف الثاني من عام 2023.

وأكدت النقابة أنه لم يقع تمكين الموظفين الذين أحيلوا على التقاعد في 1 مارس 2025 من مستحقات الترقية الاستثنائية.

ودعت جامعة المياه إلى مراجعة المنح.

وأكدت في سياق متصل أنه لم يتم البدء في تنقيح ملحق النظام الأساسي لمراجعة قيمة المنحة الكيلومترية ومنحة الدراجة النارية.

وأضافت أنه لم يتم خلاص ديون التعاونية لدى الشركة، والتي تجاوزت قيمتها 10 ملايين دينار.

من المقرر أن يستمر حمل الشارة الحمراء حتى موعد انعقاد الهيئة الإدارية القطاعية للمياه في 22 جويلية الجاري.

وحسب موقع “الشعب نيوز” فإنه يتوقع اتخاذ قرارات نضالية أكثر تصعيدًا في حال استمرار تجاهل الإدارة لمطالبهم.

Share This Article