مئات الدروز يجتازون حدود الجولان إلى سوريا و”إسرائيل” تقصف دمشق والسويداء بذريعة “الحماية”

شهدت الحدود “السورية-الإسرائيلية”، اليوم الأربعاء، تصعيدًا غير مسبوق، بعد عبور مئات الدروز من داخل الأراضي المحتلة إلى سوريا.

ويأتي هذا التحرك في ظل دعوات أطلقتها القيادات الدرزية في “#إسرائيل” لتنفيذ إضراب شامل وأيام غضب، على خلفية تصاعد المواجهات في محافظة #السويداء جنوبي سوريا.

وفي تصعيد لافت، أعلن الشيخ موفق طريف، رئيس الطائفة الدرزية في “إسرائيل” ، أنه وجّه رسالة إلى رئيس وزراء الاحتلال “بنيامين نتنياهو” ووزير أمنه “يسرائيل كاتس”، حثّهما فيها على “ضرب النظام السوري وإجباره على الانسحاب من السويداء”، معتبراً أن ما يحدث هو “حرب وجودية” للطائفة الدرزية، ومطالباً بالاختيار بين “الشراكة مع الدروز أو مع داعش”، على حد تعبيره.

بالتزامن، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي عن تنفيذ غارة استهدفت مقر الأركان العامة للنظام السوري في منطقة دمشق، بذريعة الدفاع عن الدروز في سوريا. كما أكد الجيش أنه يراقب التطورات في السويداء، وينفذ هجمات “بناء على توجيهات المستوى السياسي”، مشيراً إلى حالة استنفار استعدادًا لسيناريوهات مختلفة على الحدود.

في المقابل، أفادت مصادر عسكرية سورية بمقتل نحو 20 عنصراً من وزارتي الدفاع والداخلية خلال “قصف إسرائيلي” طال أرتالاً عسكرية وتجمعات أمنية في السويداء خلال الأيام الماضية. وأشارت إلى أن إجمالي القتلى منذ انطلاق الحملة الأمنية الحكومية في المحافظة بلغ 158 عنصرًا، وسط استمرار المواجهات مع الفصائل المحلية المسلحة.

وتعيش مدينة السويداء منذ أيام حالة من الفوضى الأمنية، إذ تحوّلت شوارعها إلى ساحات اشتباك مفتوح، وسط تقارير عن عمليات إعدام ميداني وتضارب في الأنباء بشأن السيطرة الميدانية بين قوات النظام والفصائل المحلية، ما ينذر بمزيد من التصعيد في قادم الأيام.

Share This Article