رغم مناشدة عائلته بتوفير العلاج له وفاة شاب “مقيدًا من ساقيه” في السجن نتيجة الإهمال الطبي

توفي الشاب حازم عمارة، من مواليد سنة 2003 وأصيل مدينة قرمبالية، داخل مستشفى تابع لسجن بلي بعد تدهور حالته الصحية، في واقعة أثارت جدلًا واسعًا بشأن ظروف الإيقاف والرعاية الصحية داخل المؤسسات السجنية في تونس.

الفقيد، الذي كان يعاني منذ طفولته من مرض السكري وخضع لـخمس عمليات قلب مفتوح، توفي بعد أقل من ثلاثة أسابيع من إيداعه السجن، رغم مناشدات والدته المتكررة للإفراج عنه نظرًا لوضعه الصحي الحرج، أو على الأقل تمكينه من الدواء والرعاية الطبية اللازمة، أو نقله إلى مستشفى الرابطة حيث كان يخضع سابقًا للمتابعة الطبية، ويوجد ملفه الصحي الكامل.

وفي تصريحات لعائلته، اتُّهمت إدارة السجن بـالإهمال الطبي المتعمد، بعد رفض توفير طبيب مختص أو الأدوية اللازمة، ما أدى إلى تدهور حالته بشكل سريع ووفاته في ظروف وُصفت بأنها “غير إنسانية”.

وبحسب رواية العائلة، لفظ حازم أنفاسه الأخيرة مقيدًا من ساقيه في غرفة داخل مستشفى السجن، بعد أن عانى من نوبات حادة دون أي تدخل طبي فعال.

Share This Article